gototopgototop
Get Adobe Flash player
شارك على الفيس بوك
عدد المشاهدات: 10274

عدد شهر نوفمبر 2015

cover-012015

مقالات ذات صلة أو (مقالات للكاتب)

أبحث فى الموقع

الزائرين

 

إستطلاع رأى

كيف تقيم اداء الموقع ؟
 

كانت قيامة الرّب يسوع عملاً إلهيًّا تضمّن كلّ الأقانيم الثلاثة في اللاهوت (يو 10: 17- 18؛ أع 13: 30-35؛ رو 1: 4). فلم تكن القيامة مجرّد استعادةٍ للوعي للجسدٍ المُدمِّرٍ الذي أُخِذَ من الصليب إلى القبر. إنّه كان، على الأصحّ، تحوُّل إنسانيّة الرّب يسوع الذي مكّنه من الظهور والاختفاء والحركة من مكانٍ لآخر دون أن يراه أحدٌ (لوقا 24: 31، 36). إنّ جسد الرّب المُمَجَّد بالكامل وغير القابل للموت صار على هذه الحالة نتيجة قوة قيامته من الموت (في 3: 21؛ عب 7: 16، 24). وما زال ابن الله يعيش من خلال هذا الجسد في السماء، وسيفعل ذلك للأبد. ويرى الرسول بولس في 1كورنثوس 15: 50- 54 أنّ المؤمنين الذين سيكونون أحياءً على الأرض وقت عودة المسيح، سيجتازون في خبرة تحوُّلٍ مُماثِلٍ، بالرغم من أنّه يُعلِّم في 2 كورنثوس 5: 1-5 أنّ المؤمنين الذين سيموتون قبل المجيء الثاني سوف «يلبسون» جسدهم الجديد («البيت الأبديّ في السماء») كحدثٍ مُميَّزٍ، أثناء أو بعد عودة الجسد القديم إلى التراب (تك 3: 19).

ترتكز المسيحيّة على يقينيّة قيامة الرّب يسوع كحدثٍ تاريخيٍّ. ويُلقي الإنجيل الضوء عليها، مُركّزًا على القبر الفارغ وظهورات القيامة التي تلت، والأفعال التي  تؤكّد على صحّتها (أع 1: 3؛ 2: 24-35؛ 3: 15؛ 4: 10؛ 5: 30-32؛ 13: 33-37).

يعتبر الرسول بولس القيامة برهانًا لا يقبل الجدَل، وأنّ رسالة المسيح كَديّان ومُخلِّص هي حقيقيّة (أع 17: 31؛ 1كو 15: 1-11، 20). كما أكّدت قيامة المسيح انتصاره على الموت (أع 2: 24؛ 1كو 15: 54-57)، كَبَارٍّ (يو 16: 10)، وأوضحت هويّته الإلهيّة (رو 1: 4)، وقادت إلى صعوده وتتويجه (أع 1: 9-11؛ 2: 34؛ في 2: 9-11؛ بالمقارنة مع إش 53: 10-12) وحُكْمه الحالي في السماء. إنّ القيامة تضمن غفران وتبرير المؤمنين (رو 4: 25؛ 1كو 15: 17) وهي أساس لحياة القيامة في المسيح للمؤمن هنا والآن (يو 11: 25-26؛ رو 6؛ أف 1: 18-2: 10؛ كو 2: 9-15؛ 3: 1-4).